| أبا حسنٍ ، تفديك نفسي واُسرتي | وكلُّ بطيءٍ في الهُدى ومُسارعِ |
| فأنتَ الذي أعطيتَ إذ كنتَ راكعاً | زكاةً.. فَدتْكَ النفسُ يا خيرَ راكعِ |
| فأنزلَ فيك اللهُ خيرَ ولايةٍ | وبَيّنها في مُحكَماتِ الشرائعِ |
امتاز شعر خزيمة بالسلاسة والجمالية والوضوح ، مخلِّفاً تراثاً خالداً ، وسجلاًّ حافلاً بالوقائع التاريخية ، تنقل لنا صوراً حقيقية من حياة الإسلام والمسلمين ، ومشاهدَ رائعة من المناقب والفضائل .
فيكون بذلك وثيقةً أدبية لتلك الفترة ، وشاهداً تاريخياً يعضد الشواهد الصادقة الأخرى .