ولد الشيخ حسين بن سعيد بن حماد بن مهران الأهوازي في الكوفة ، ولم نعثر على تاريخ محدد لولادته الا أنه كان من علماء القرن الثالث الهجري ، ونشأ في أسرة محبة لأهل البيت (عليهم السلام).
تتلمذ عند الامام الرضا والامام الجواد والامام الهادي(عليهم السلام) ، كما تتلمذ عند كبار الشخصيات والعلماء والرواة مثل : محمد بن ابي عمير، احمد بن محمد بن ابي نصر البيزنطي، جميل بن دراج، حماد بن عيسى، صفوان بن يحيى، ظريف بن ناصح، محمد بن سنان، يونس بن عبد الرحمن وغيرهم.
لقد انتفع منه علماء كثيرون مثل ابراهيم بن هاشم، احمد بن ابي عبد الله البرقي ،احمد بن محمد بن عيسى، حسن بن محبوب، سعد بن عبد الله، سهل بن زياد ، وعلي بن مهزيار الأهوازي.
كانت روايات الحسين بن سعيد معتمدة ومشهورة ، لذلك كانت رواياته موضع اعتماد علماء الشيعة من أمثال : الكليني ، والصدوق ، والطوسي ، والحر العاملي ، والمجلسي وغيرهم.
يقول ابن النديم: حسين بن سعيد الأهوازي هو اعلم وافضل اهل زمانه وكان متضلعا في الفقه والروايات ومناقب اهل البيت (عليهم السلام).
نذكر منها:
1ـ الرد على الغلاة.
2ـ المناقب.
3ـ كتاب الوضوء.
4ـ كتاب الصوم.
5ـ كتاب الحج.
6ـ كتاب النكاح.
7ـ كتاب الطلاق.
8ـ كتاب الخمس.
9ـ كتاب الشهادات.
10ـ كتاب المكاسب .
11ـ كتاب التقية.
أقام الحسين بن سعيد الأهوازي في مدينة قم عند الحسن بن ابان ، وعند مجيئه استقبله العديد من كبار اهل العلم في المدينة وانتفعوا برواياته وبقي فيها حتى لقد وافاه الاجل ولم نعثر على تاريخ محدد لوفاته ، الا أنه كان حيا سنة 254هـ.